أحمد قدامة
282
قاموس الغذاء والتداوي بالنبات ( موسوعة غذائية صحية عامة )
السكر صنفان : أبيض وأحمر ، أجوده الأبيض وهو يقوي المعدة والكبد ، وكلما عتق السكر كان ألطف وأقل حرارة ، وهو يقارب العسل في الحرارة والجلاء والتنقية . السكر في الطب الحديث : ورأي الطب الحديث أن السكر غذاء جيد ، لا يمكن الاستغناء عنه ، ولا يمكن استبداله بغيره ، ولكن بشرط أن يستعمل باعتدال وتعقل . وهو يعطى لكل الأشخاص ذوي الصحة السليمة الطبيعية ، ويعطى خاصة للمراهقين ، والرياضيين ، والعمال ، وذوي الأعمال المرهقة ، والنحفاء . ويمنع عن البدينين ، ومرضى السكر الذين يجب أن يستبدلوه بالسكّرين . وبما أن أساس بناء الجسم يقوم على العناصر الثلاثة : 1 ) السكريات أو النشويات ( أو المواد الكربوهيدراتية ) 2 ) البروتينات أو ( المواد الزلالية ) 3 ) الدهنيات ( أو المواد الدهنية ) ، فإن السكر الذي هو نتيجة تحول المواد الدهنية إلى سكر ، وبما أن نقص السكر في الجسم يسبب التعب والإعياء ونقص النشاط ، فإنه من الضروري أن يعطى الجسم كفايته منه . والسكر يستعمل دواء ناجحا في حالات كثيرة ، منها التخلص من الغيبوبة والتشنج اللذين يصحبان مرض النوم ، وفي أمراض الكبد وحالات القرحات المعدية وغيرها . أضرار السكر الصناعي : هذا رأي الطب الحديث إجمالا - أي كمادة طبيعية موجودة في الفواكه وفي بعض الخضراوات وغيرها ، وليس كمادة قائمة بذاتها ، دخلت عليها أعمال التنقية والتصفية وجردتها من العناصر الكثيرة المفيدة ، ثم جاءت الصناعة فأدخلت عليها من أساليب التجميل والتحسين وأساليب الإغراء ما جعلها محبوبة الصغير والكبير ، والمادة المطلوبة والمرغوبة التي تجذب الإنسان إلى تناول مقدار يومي منها أكثر مما تتطلبه مصلحة جسمه وسلامة أعضائه ، فتحولت النتيجة إلى عكس الغاية من وجود السكر والفائدة من استعماله .